بحث

كرة العالم

مدونة إنسان

افضل و اجمل سيارة سيدان جديدة , المازدا 6 الجديدة شخصية مميزة

موديل مازدا 6 الجديد الذي تم اطلاقه في العام 2014 و حصل على تعديلات مهمة في الديزاين من الداخل و الخارج كموديل 2016 , هو برأي كثيرين أجمل تصميم لسيارة سيدان , و الحقيقة من الرائع ان يستطيع اليابانيون ان يأتو بسيارة ذات خطوط إنسيابية جمالية بهذا الشكل من خلال استخدام لغة التصميم الجديدة ” كودو ” عند مازدا , و المازدا 6 هية أجمل سيارة عند مازدا موجودة في الأسواق برأي كثيرين ’ التجلي الأجمل للغة التصميم “كودو” من خلال  هذه السيارة

المازدا 6 2016 تأتي بمحرك من اربع اسطوانت يعطي 183 حصان , و طرحت مازدا في بعض الأسواق نموذج تورينج المزود بمحرك من ست اسطوانات بقوة إضافية للذين يرغبون علما أن محرك الأربع إسطوانات يتمتع بأداء ممتاز و أفضل من كل السيارات المنافسة من نفس الفئة حسب أغلب المقارنات التي شاهدتها و قام بها خبراء في القيادة , و حسب اغلب المشاهدات فإن السيارة تتمتع بقيادة سلسلة و إحساس الثبات من خلال التحكم بمقود السيارة و ثبات متميز على المنعطفات ما يعطي السيارة ما يرغبه الكثيرين من قيادة رياضية و مريحة إضافة إلى تمتع السيارة بأحدث التكنولوجيا الموجودة في سيارات أغلى ثمننا , و السيارة مزودة بإطارات من قياس 19  ” و هذا يعطيها ثبات أكبر على الطريق

في النهاية برأيي أجمل مافي السيارة هية هذه الخطوط الإنسيابية اليابانية في لغة التصميم مع شيء من عضلات

السيارات الأمريكية ما يعطي هذه السيارة طابعا مميزا عن غيرها , المازد إستطاعت صناعة سيارة بشخصية مميزة

2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 2
مازدا 6 , سيارة , سيارات , سيدان

2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 3 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 4 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 5 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 6 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring

Advertisements

كيف نعلم أن الكون سيموت

maxrunicon
وعي الإنسان , الكون

كما أن الإنسان يخلق و يموت في هذا الكون أيضا تخلق الخلية في جسم الإنسان و تموت بعد أن تؤدي عملها ,عمر الإنسان قصير جدا مقارنة بعمر الكون و بنفس الطريقة عمر الخلية اللتي تعمل في أجسامنا قصير جدا مقارنة بعمر الإنسان , كل يؤدي وظيفته ضمن فترة زمنية محددة حسب وعي الإنسان بالزمن

يعيش الإنسان ضمن برنامج وعي ضروري لوظيفته يكون من خلاله وعيه بذاته و بالأخر , عقل الإنسان يجعله يميز ذاته و يربطها بجسده و بالبيئة اللتي يدركها , و لكن عندما يبحث الإنسان عن الخروج من الذات الوظيفية و يبحث عن إنتماء أكبر من خلا التجربة الروحانية  يصبح الإنسان بوعيه جزىء من الكل و يبدأ بإدراك ذاته كجزىء من هذا الكون و يرتقي وعيه إلى وعي كلي كوني

ومن خال تجارب الإنسان الروحانية أدرك الإنسان أن الكون الذي يعيش فيه سيموت يوما و بنفس الطريقة تدرك الخلية الموجودة داخل جسم الإنسان أن الإنسان الذي تعيش فيه سوف يموت , طالما أن الإنسان نفسه يعي أنه سوف يموت يوما فوعيه ينتقل الى كل خلاياه , و هكذا بنفس الطريقة وعي الكون بموته يوما ما ينتقل إلى الإنسان صاحب التجربة الروحانية الذي يصبح من خلال روحانيته جزىء من الكل

الفرق بين الإنسان و الخلية الموجود داخله أن تلك الخليه لا عقل لها يجعلها تكون ذات لنفسها فوعيها بطبعه جزىء من الكل , بينما وظيفة الإنسان تتطلب أن يكون ذات لنفسه و لا يمكن أن يرتقي وعيه إلى الوعي الأكبر إلا من خلال التجربة الروحانية

سقطات لا أخلاقية للفيسبوك

صورة

 لا تهتم ادارة الفيسبوك بمستخدمي الموقع او امنهم الشخصي , بل تهتم باستثمار الوقت الذي يقضونه على الموقع الإجتماعي , مستخدمو الموقع ينشرون ملاحظاتهم و تمنياتهم للموقع باجراء التعديلات و حتى انهم يكتبون عن الموضوع على صفحات اخرى غير الفيسبوك ,” للتأكد بالإمكان إستخدام محركات البحث عن الإنتهاكات لأمن االمستخدمين على الفيسبوك ” , اي ان اعتراضات الناس على الثغرات التي تصل الى حد الإنتهاك لحقوق المستخدم موجودة في مكان على النت و لو ارادت ادارة الفيسبوك الإستجابة للناس و تقدير من يخصص جزئ من وقته ليقضيه على الموقع لكان باستطاعتهم تحقيق نسبة رضى كبيرة بين المستخدمين .

احد الأمثلة :  اثناء النقاش مع احد الأشخاص على صفحته , عمد هذا الشخص  الى سلوك غير أخلاقي , فعلى الأغلب شعر بأنه لا يمتلك المعرفة الكافية لخوض النقاش , فقام بحذفي من على صفحته و بعدها أجاب على التعليق الذي كتبته !!! , هنا يجب الإشارة أن من حقه و حق أي شخص حذف من لايريده من على صفحته , و لكن الغريب هنا أنه بعد أن حذفني من على صفحته بقي تعليقي موجود على الصفحة و قام هو بكتابة ما يشاء كرد على تعليقي دون أن يكون لي الحق بالرد , و هنا انا أقول أنه من حقه حذفي و لكن في هذه الحالة يجب أيضا أن تحذف مشاركاتي السابقة على صفحته , قيام هذا الشخص بالرد على شخص غير موجود هو سلوك غير أخلاقي و إبقاء تعليق شخص على صفحة بعد حذفه من على هذه الصفحة لا يمكن قبوله , فوجود مشاركات على صفحة لشخص غير موجود على هذه الصفحة يسمح لأخرين باستخدام هذه المشاركات أو التعليقات بطريقة قد تكون مؤذية , علما ان هذه الخصائص السيئة بقيت  حتى بعد التعديل الأخير للفيسبوك ” التايملاين ” الغير عملي و المجحف بحق مستخدم الموقع الإجتماعي , هل يعقل أن لا يحق للشخص بحذف تعليقاته السابقة من على صفحة أحدهم حتى و بعد أن تلك الصفحة قد قامت بحذفه !!! .

على الناس الحذر من إستخدام الموقع بهذه الطريقة , الفيس بوك يربح الكثير من استخدام الناس للموقع و اغلب الناس لا تربح شيء من استخدام الموقع غير اضاعة الوقت , قليلة هية الناس االتي تحول استخدام الموقع لربح حقيقي و لهذا على ادارة الفيسسبوك ان تهتم باغلبية المستخدمين الذين لا يتوخون اي اغراض تجارية من وراء استخدامه , على الفيسبوك النظر للناس بأنهم أكثر من مجرد استثمار تجاري او مادة استخباراتية لتزويد شبكة ال” سي اي اي ” بالمعلومات , اغلب االناس تسستخدم االفيسبوك رغم معرفتها بالمهمة الإستخباراتية الأساسية للموقع , فعلى الفيسبوك تقدير هذا و احترام المستخدمين و تعديل خواص الإستخدام لتجاري حقوق المستخدمين و امنهم الشخصي .

حب غير مفهوم

بعد فشل النظرة الأولى و الثانية و الثالثة , شيء ما قد حدث , سابقاً نجحت نظرات أولى و لم يحدث شيء بعدها ! . هنا ثمة معضلة  , حدث شيء , غزو للعقل و إستقرار , رغم أن العقل كان قد بنى صور مغايرة , رغم أنه أمعن في رسم هواه و حنطه و خلله , رغم كل هذا , فالعقل رغم غروره يجهل اللحظة و ما بعدها , لربما بسبب غروره يجهلها ؟ .

صورة جديدة , نسمات و عواصف جديدة , لم يكن هنالك من نسمات سابقا , شراع كبير يعلو فوق العقل و الغرور , تحركه النسمات , و العواصف تعصف بالعقل و الوجود , تعصف بالسفينة الممنطقة بالمنطق , تعصف بقائدها المجهول المزهو بمحاولاته المتعثرة في القيادة .

ما الذي حدث يا ترى ؟ ما هاذا الشراع الحساس ؟ , كلما أتت نأتي و نذهب , كلما ذهبت نذهب و نذهب , كلما غابت نعود ببطء , كلما أقبلت نبحر و نطفو و نغرق , كلما تجاهلت نرسو في الصورة الجديدة , كلما تجاهلنا تعصف , و إن عصفت فالنسمات هوجاء و الكبرياء مصر على الإبحار بوجه العاصفة .

من نحن ؟

هنالك خيط لا أكثر , رفيع و متين جداً , مصنوع من السحر الخالص , ينتقل عبره كل شيء , نقل الغزو في بداياته , و نقل الحمى التي إستطعنا تحجيمها بعد جهد جهيد , و مازال ينقل العتاد حتى الآن , و ينقله بالجهتين , عميل مزدوج لطرف واحد مجهول , خيط يرقص على موسيقى لا يمكن أن تسجل أو تعزف ,  موسيقى صاخبة غير مسموعة و لكنها محسوسة بعنف , يرقص و يعمل بنفس الوقت , يرقص بجمود , يا ليته يعمل بجمود كما الرقص ! .

أريد قطع هذا الخيط و لكني لا أعرف كيف و لا أعرف لماذا ! , أخشى أن يقطع هذا الخيط مع أني أعرف كيف و لا أعرف لماذا ! .

من أنا ؟ ! .

من هي! ؟

أعرفها و لكن من هي ؟

أين الروح و القلب من كل هذا ؟ , لربما وسع الكون المحدود  بيني و بينها منعني من تفقد أثرهما , حتى أن أدبيات الحب فشلت في المهمة رغم خبرتها الواسعة .

قال قائل يسكن عقلا ما في عقلي : للكبرياء حدود , لكن الكبرياء أكبر من الحلم على طرفي الخيط .

ينشر الكبرياء االجهل هنا و هناك , و ينشر المعرفة في محيط الجهل , أما الحب القادم على ظهر الغزو , يحاول تغيير المحيط و شواطئه , فيفتح ثغرات بالجهل و المعرفة , أما النتيجة فمستمرة , لا حدود لها على أطراف الحياة و في صميمها .

هل ينجح الحب في تغيير المحيط و شواطئه ؟

و إن نجح فماذا عن اليابسة ؟و ماذا عن السماء ؟ فالحياة متلاشية في كل هذا ! .

أما أنا و نحن و هي , فلا علم للعقل بخريطة توزعنا , فالعقل رغم غروره يجهل بخرائطه و خرائطنا , يعلمها الحب و ينشرها أسرار غير مقروئة أو مسموعة , يبثها بخبث و يبقى حب رغم الأذية المعسولة .

على من اللوم ياترى ؟ هذا سؤال الحال الذي لا معنى له ! , سؤال رغم الحب صاحب المعاني أو بإيحاء منه .

أسأله بطريقة معاكسة تجيد الهروب , على من اللوم ؟ , أنا المجهول أريد أن ألوم المجهول الآخر , لا أريد أي تحديد أو أي جواب , فأنا لا أبالي بالحال رغم  تفاقمه و رغم إستطالة الزمن , لا أبالي و أكتب , أتنفس و أموج , لا أبالي فالكبرياء على طرفي الخيط متوحدة بالزمن .

إلى أن يحدث شيء أخر و رغم كل ما يحدث الآن , لا أبالي .

قال قائل يسكن عقلاً ما في عقلي :هذا ما يحدث , حب غير مفهوم , و أنا مستمر في شكوكي .

إكتب , فبعض الأفكار قد تسافر أبعد من مدونتك

إن لم تكن مدونتك بهدف تجاري فأنت حتماً تأمل بإيصال الأفكار إلى الناس عبر التدوين , و لكن هل تستطيع فعلاً إيصال أفكارك عبر التدوين ؟

كل من لديه مدونة يهتم بعدد الزوار , ولكن مجرد قدرتك على جلب عدد كبير من الزوار إلى صفحتك لا يعني أنك إستطعت إيصال أفكارك أو التأثير بزوار مدونتك , فليس كل من تصفح المدونة بقارئ , و ليس كل قارئ بصاحب عقل منقتح قد يتقبل الأفكار الجديدة , بل العكس فأغلب الناس محشوة بالأفكار المسبقة و لا تتقبل التفكير , أقول هذا لأنه في حال كنت تكتب و ليس لديك بجديد فأنت على كل الأحوال ليس لديك فرصة للتأثير , لأن الأفكار القديمة تجعل من صاحبها مجرد ببغاء يردد النغمة السائدة في التيار الذي يسير فيه .

و لكن حتى لو إمتلك صاحب مدونة لأفكار فذة و مهمة فما هي فرصه الحقيقة في التأثير, كونه لا يشكل سوى نقطة في بحر الفضاء الرقمي و الإعلامي المسيطر عليهما من جهات بيدها أغلب مفاتيح التأثير في هذا العالم ؟

قد يأتي أحد و يقول أن المدونة ستصبح أكثر قدرة على التأثير في حال إمتلك صاحبها لرأس مال محترم ليحولها إلى مشروع يتجاوز الكتابة ! , قد يكون هذا الكلام صحيح نوعا ما و لكن صاحب المشروع سوف يتوقع مردود مالي جراء إنفاقه للمال و بالتالي سيسر مع التيار ليتغير الهدف من الكتابة .

في حال شعرت بالإحباط من المعطيات السابقة , فأرجو أن لا تتوقف عن الكتابة , فالموضوع قد يتجاوز المعطيات , و هذا يعتمد على خيالك و مقدار الطاقة التي تمتلكها , أو حتى الخيال لوحده قد يصبح فيما بعد مصدرا للطاقة تكمل من خلاله الكتابة و لكن هذه المرة بروح جديدة ضرورية , روح أريد وصفها بالثورية يحتاجها المدونون من الآن فصاعداً , فبالنسبة للمدون المجدد , أو حتى إن كان مجدداً و لا يحب التدوين , من الضروري له تجاوز المعطيات الرقمية المسيطر عليها مسبقاً , قد يضحك هذا الكلام التماسيح التي تسبح في الفضاء الرقمي مرتدية لزي الطاووس , و لكن لا بأس طالما أن هذا الضحك لا يستطيح أن يوقف خيال حقيقي مبدع .

طالما هنالك من يفكر بنهم و يريد بشغف فهنالك فرص في الأفق , فبعض الأفكار قد تغادر المدونات إلى فضاء أكبر و أوسع , لربما فضاء كوني يجمع الناس ليتجاوز الفضاء المادي المحسوس , قد يصبح إنتقال الفكرة من المدونة سهل عبر نفس الموجات التي يعمل عليها العقل عندما يستقبل الرؤية أثناء الحلم . الفكرة هي بذاتها حلم قابل للإنتقال و السفر و يمتلك الكثير من الطاقة ما قد يحوله إلى إلى أكثر من حلم في المستقبل , بعض الأحلام تتحقق فعلاً .

على المدون أن يصبح أكثر من مجرد مدون , فالتدوين المجرد محدود التاثير , و هو ما قد  يحوله إلى مشكلة لك بدلا من سلاح بيدك , أعد التفكير عندما تكتب .

عن المتة و الأخبار المشعة

قبل تناول خبر المواد المشعة في مشروب المتة , توضيح بسيط عن هذا المشروب لمن لا يعرفه . ” المتة ”   مشروب منشط و يستهلك بكميات كبيرة في سورية و جبل لبنان , موطنه الأصلي هو الأرجنتين حيث يعتبر المشروب الشعبي الأول في الأرجنتين , إضافة إلى الأوروغواي و الباراغوي , و تختلف طريقة إستهلاكه في هذه البلدان الثلاث عبر مزجه بمكونات أخرى مثل الليمون و الأزهار , عبر إضافة الماء الساخن أو البارد , و أول من أستخدم نبتة المتة كمشروب هم السكان الأصليون لأمريكا الجنوبية ” هنود أميريكا الجنوبية “.

و بالعودة إلى الخبر , فقد نقلت بعض الصحف السورية أن المتة الموجودة في الأسواق السورية تحتوي على مواد مشعة تسبب مرض السرطان ,  و قد عادت نفس الصحف بعد عدة أيام لتنقل نفي وزارة الصحة لهذا الخبر و تأكيد الوزارة على أن مادة المتة قد تم فحصها من قبل الجهات المختصة و تأكد خلوها من المواد المشعة .

نتمنى أن يكون تأكيد وزارة الصحة بخلو المتة من أي مواد مضرة صحيح , فإذا أخذنا بعين الإعتبار أن سورية هي أكبر مستورد لمحصول المتة الأرجنتيني , و أن كميات كبيرة من هذه المادة تستهلك يوميا في سورية و بعض مناطق لبنان , فخبر تلوث المتة بمواد مشعة سيعني بكل تأكيد أننا قادمون على كارثة صحية ستتطال المجتمع عبر مادة المتة , نتمنى أن يكون هنالك شفافية أكبر , فنفي مقتضب لخبر التلوث لا يطمئن الناس . الشركات المستوردة لمادة المتة في سورية تستطيع بنفوذها الضغط لإصدار نفي من هذا النوع , و لهذا فإن تحركاً من قبل الجهات المختصة لكي توضح للناس طريقة عملها و خطواتها اليومية التي تقوم بها لفحص المواد المستهلة من قبل الناس كمادة المتة, هو أمر سيكون له وقع إيجابي لدى المستهلكين لهذه المواد .

سمعت بعض الأقاويل ( التي أتمنى أن لا تكون صحيحة ) , تتحدث عن طريقة تخزين مادة المتة في مستودعات المستوردين السوريين , حيث تنثر هذه المادة على الأرض في مستودعات كبيرة مليئة بالفئران و الجرذان التي تسرح و تمرح في المتة , و بعدها تجري عملية التعبئة و من ثم إلى الأسواق حيث يستهلكها الناس .

في الحقيقة فأنا لا أصدق كثيراً هذه الرواية عن طريقة تخزين مادة المتة , و لكن ما سمعته أثار لدي الفضول لكي أذهب و أرى  كيف تتم عملية التخزين , فبما أني ممن يشربون هذه المادة في بعض الأوقات , زيارة كهذه ستحدد بكل تأكيد إن كنت سأستمر بشرب المتة أم أني سأطلقها للأبد .

لابأس بهيفاء وهبي , شرط أن لا تغني

هيفاء وهبيلست أكتب هذه المدونة في إطار الحملة على الظواهر الموسيقية التي إبتدعتها شركات الإنتاج في عالم الموسيقى , و بالأخص الظواهر التي لا علاقة لها بالموسيقة , بل للحديث عن ظاهرة بعينها و هي الفنانة ( بتحفظ ) هيفاء وهبي .

نتكلم عن فتاة جميلة وذات جسد مصقول بعناية و مثير للرجال , و الملاحظ أنها تشد النساء أيضا . بالنسبة لي لامانع لدي بمشاهدة هيفاء وهبي بصفتها رمز للجمال أو الإثارة , لأن إلغاء هيفاء وهبي لن يلغي هذا المنتج من على شاشات التلفاز أو اشرطة الفيديو , فهو موجود بكثرة و بخاصة كمنتج غربي , فلتقوم شركات المال بتسويق منتجها العربي ( هيفاء ) , و لكن ليتم وضعها في مكانها الصحيح , كعارضة أزياء , كفنانة إستعراضية , كراقصة وحتى كممثلة , اما أن تغني فهنا الكارثة !!

هيفاء وهبي جميلة و صوتها قبيح , فهي عندما تغني تذكر الجميع أن بها جانب قبيح . أن تعرض جسدها ( لا بأس ) فجسدها جميل ( و الله جميل و يحب الجمال ” كما يقال ” ) , و لكن ما الذي يدفعها للغناء و صوتها قبيح ؟, ( بالطبع شركات الإنتاج ) .

عندما اشاهد هيفاء في مقابلة لها على التلفاز , لا أقوم بتغيير القناة ( بسبب جمالها ) , و لكن عندما يطلب منها المذيع أن تغني و تبدأ بالغناء , أغير القناة فوراً ( بسبب القباحة ) , الغريب أنها تغني في المقابلات بكل ثقة في النفس و بدون خجل , اعتقد أنها تعلم بأن غالبية الناس سوف تغير القناة عندما تبدأ هيفاء بالغناء و لكنها تغني إلتزاماً بتعليمات شركات الإنتاج التي يهمها تفريغ الموسيقى و الفن من محتواه خدمة لأغراضها الإستثمارية , فعندما يتعود الناس على الأصوات القبيحة كصوت هيفاء  يسهل على هذه الشركات صناعة نجومها و ذلك بسبب كثرة الأصوات القبيحة و ندرة الأصوات الجميلة .

من الطبيعي أن تختلف الأذاواق بشان النمط الموسيقي الذي تفضله , أو تختلف على أصوات إشكالية كصوت جورج و سوف و أصالة نصري , و لكن لا اعتقد أن  هنالك إختلاف بالنسبة لصوت هيفاء وهبي , جميع الناس الذين سالتهم قالو أن صوت هيفاء قبيح , أو تلطيفاً للكلمة فصوتها ليس جميل . إذاً بوضوح شديد: على هذه اللبنانية أن تتوقف عن الغناء , فإن إستطاعت التكنولوجيا أن تلطف صوتها عندما تقوم بتسجيل أغنية , فهذه التكنولوجيا لن تستطيع تهذيب هذا الصوت القبيح في المقابلات و الحفلات , و لهذا فهذه الهيفاء لا تجرأ أن تغني فعلاً على المسرح , ما يحدث في حفلاتها هو ما يسمى ( بلاي باك ) أي خداع الناس و سرقة أموالهم .

أرجو منها أن تكتفي بكونها جميلة و مثيرة , إحتراماً لنفسها و للناس و للموسيقى .

لا لجرائم الشرف , نعم للشرف

التاسع و العشرون من أكتوبر هو اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف,   يوم العمل ضد القتل بإسم الشرف, يوم إرتفاع الكثير من الأصوات العربية و العالمية المتضامنة مع ضحايا جرائم الجهل و التخلف  .

عندما نطمح للقضاء على هذه الظاهرة فإننا نطمح لمستقبل أفضل لبلادنا , لأن المجتمع الذي يخلو من هذه الظاهرة هو مجتمع يرتفع فيه مستوى وعي الفرد و ثقافته فتنتفي لديه الدوافع الغريزية المتوحشة التي تبرر له قتل المرأة بإسم الشرف .

نعم , عندما تنتهي هذه الظاهرة فهذا يعني أن مستوى الوعي العام في المجتمع قد إرتقى و تطور ممى أدى إلى القضاء على هذه الظاهرة , فلزوما تطور الوعي العام يواكب تطوراً في الحراك الإيجابي ,السياسي و الثقافي الإجتماعي .

إن الشخص الذي يمتلك الوعي ليرفض حدوث ما يسمى بجرائم الشرف هو شخص حر بالدرجة الأولى , شخص يمتلك الحرية الداخلية على الصعيد النفسي لكي يستطيع أن يحاكم الأمور بشكل عقلاني بعيد عن التبعية لسلطة إجتماعية هدامة و غير عقلانية .

ماهو هذا الشرف الذي يؤدي بأخ أن يقتل أخته , ماهو هذا الدافع الذي يجرد الإنسان من إنسانيته و من أي عاطفة أو محبة تجاه أقرب الناس له ؟

نعم للشرف الحقيقي , الشرف الذي يمنع الإنسان من السرقة و من الرشوة , الشرف الذي يجعل من الإنسان صاحب كرامة و يدافع عن حريته في الإختيار . لو كان هنالك شرف فعلاً لما كان الفساد منتشراً بهذا الشكل في مجتمعاتنا , فالإنسان الشريف لن يقبل بالعيش في مجتمع لا شرف فيه , و لكن يبدو  للأسف بأن الترجمة الوحيدة لكلمة شرف في هذا المجتمع هي( قتل النساء)!!! .

إن الشخص الذي يقتل بدافع مايسمى ( الشرف ) , و هو ليس شرفاً بكل تأكيد ,  هو شخص خضع لإضطهاد إجتماعي منظم , إضطهاد على شكل سلطة إجتماعية تسلب من الفرد حريته في الإختيار بحيث يصبح الفرد مقبولاً في المجتمع , فقط في حالة تنفيذه لما أملي عليه من تعليمات , و لهذا فإن مرتكبي جرائم الشرف ,في المقام الأول , يقتلون لكي يرضى عنهم المجتمع , و هذا ما يسمى بغسل العار , أي أنه غسل العار و أصبح مقبولاً من قبل الناس .

إن القضاء على جرائم التبلد الفكري و النفسي ( المسماة بالشرف ) , لن يتم إلا عبر تعزيز الحرية الشخصية لتصبح أولوية في المجتمع , وهذا بدوره لن يحدث بدون وجود حركة سياسية و إجتماعية تحارب تطرف المزاج الإجتماعي و تعمل على جعل حرية الإختيار إحدى القيم التي يتبناها المجتمع و يدافع عنها .

أتمنى أن يصبح الإنسان في مجتمعنا شريف فعلاً  , هذا اليوم هو اليوم الذي يتم فيه القضاء على جرائم الشرف .

 

لن تستفيد من أخبار الإعلام العربي

غالباً ما تتصدر أخبار القتل و الدمار أو الصراعات الغوغائية , عناوين النشرات الإخبارية و تفاصيلها على القنوات الإخبارية العربية , و نادراُ ما تجد ما يسر النفس على هذه القنوات ,و إن وجد خبر عن إكتشاف علمي مهم أو أي معلومة تفيد الإنسان في حياته اليومية, فهي تأتي في أخر إهتماماتهم لياتي بثها بعد الإسهاب في الحديث عن قتيل هنا أو صراع هناك أو فتنة طائفية مستعرة .

السؤال هنا, مالذي سيستفيده المواطن العربي من أخبار الصراعات المستعرة في منطقتنا , ليس تقليلاً من شأن هذه الصراعات , فبعضها بكل تأكيد مصيري بالنسبة لشعوب المنطقة و دولها , و لكن لأن المواطن العربي هو متلقي سلبي , بمعنى أنه يتلقى الخبر و يتفاعل معه بحسب طريقة نقله دون أن يبادر إلى أي فعل يعبر عن إستفادته من الخبر( هذا إن كان الخبر صحيح و غير محرف من أساسه)  , ببساطة المواطن العربي لاحول له و لا قوة و ليس له صوت و لا أحد يسمعه , أي أن النتيجة الوحيدة لمشاهدته أخبار مماثلة هي إصابته بالإكتآب و الإحباط بما يضمن إستمرار تخديره و إصطفافه في الإتجاهات التي يريدها الإعلام .

إن الطريقة المثلة التي يتم من خلالها إبعاد إبن المنطقة عن الطريق الذي يوصله للحقيقة و يجعله صاحب صوت و مبادرة , هي إيجاد صراعات جديدة و همية في غالبها تضمن إستمرار التأثير النفسي و العقلي السلبي على الإنسان بما يضمن تحييده , و أفضل هذه الصراعات في تحقيق نتائج مدمرة هي التي تستخدم غريزة الإنتماء العاطفي لجماعة ما ( طائفة, عشيرة, دين, منطقة ما ) , و هنا يتم توظيف الفضاء الإعلامي العربي بشكل مثالي .

بعد مشاهدة الإعلام الغربي , حتى لو كان منحاز سياسياً , يوجد فيه مساحة كبيرة للتركيز على ما يفيد الإنسان في حياته اليومية و ينمي قدراته , أي يوجد فيه ما يبعث على التفائل و حب الحياة , يولي إهتمام كبيربالعلوم و الإبداع , بقطاع الأعمال و المبادرات الفردية , بالفعاليات الإجتماعية و الفنية , أي أن شؤون الناس و حياتها الفعلية تأخذ المساحة التي تستحقها في إعلامهم , بينما يتم توظيف إعلامنا لشؤون أصحاب السلطة و النفوذ .

طبعاً أنا لا أدعو لمتابعة الأخبار السياسية على القنوات الإخبارية الأجنبية , فهي بكل تأكيد موظفة أيضاً في الجانب السياسي لمصلحة أطراف معينة , بل أن تخصص القنوات العربية المساحات الرئيسية في أخبارها لبعث التفائل في الإنسان العربي وجعله مقبلاً على الحياة و مبادراً  , أو إن كان هذا مستحيلاً فالأفضل أن يعي الشخص حقيقة هذا الإعلام و يحد من متابعته له .

يترتب على الإنسان العربي أن يفعل شيئاً  , و لهذا فإن فكرة إيجاد إعلام بديل يغني عن إعلام التلفاز هي فكرة بناءة , قد يكون التدوين أحد هذه الخيارات , إن عقل إنسان منطقتنا هو في الأساس عقل مبدع و خلاق , فأرضنا هي مهد الحضارات , و يستطيع إنساننا أن يوجد البدائل عند حاجته لها .

 

 

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑