بحث

كرة العالم

مدونة إنسان

افضل و اجمل سيارة سيدان جديدة , المازدا 6 الجديدة شخصية مميزة

موديل مازدا 6 الجديد الذي تم اطلاقه في العام 2014 و حصل على تعديلات مهمة في الديزاين من الداخل و الخارج كموديل 2016 , هو برأي كثيرين أجمل تصميم لسيارة سيدان , و الحقيقة من الرائع ان يستطيع اليابانيون ان يأتو بسيارة ذات خطوط إنسيابية جمالية بهذا الشكل من خلال استخدام لغة التصميم الجديدة ” كودو ” عند مازدا , و المازدا 6 هية أجمل سيارة عند مازدا موجودة في الأسواق برأي كثيرين ’ التجلي الأجمل للغة التصميم “كودو” من خلال  هذه السيارة

المازدا 6 2016 تأتي بمحرك من اربع اسطوانت يعطي 183 حصان , و طرحت مازدا في بعض الأسواق نموذج تورينج المزود بمحرك من ست اسطوانات بقوة إضافية للذين يرغبون علما أن محرك الأربع إسطوانات يتمتع بأداء ممتاز و أفضل من كل السيارات المنافسة من نفس الفئة حسب أغلب المقارنات التي شاهدتها و قام بها خبراء في القيادة , و حسب اغلب المشاهدات فإن السيارة تتمتع بقيادة سلسلة و إحساس الثبات من خلال التحكم بمقود السيارة و ثبات متميز على المنعطفات ما يعطي السيارة ما يرغبه الكثيرين من قيادة رياضية و مريحة إضافة إلى تمتع السيارة بأحدث التكنولوجيا الموجودة في سيارات أغلى ثمننا , و السيارة مزودة بإطارات من قياس 19  ” و هذا يعطيها ثبات أكبر على الطريق

في النهاية برأيي أجمل مافي السيارة هية هذه الخطوط الإنسيابية اليابانية في لغة التصميم مع شيء من عضلات

السيارات الأمريكية ما يعطي هذه السيارة طابعا مميزا عن غيرها , المازد إستطاعت صناعة سيارة بشخصية مميزة

2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 2
مازدا 6 , سيارة , سيارات , سيدان

2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 3 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 4 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 5 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring 6 2016-Mazda-6-i-Grand-Touring

Advertisements

كيف نعلم أن الكون سيموت

maxrunicon
وعي الإنسان , الكون

كما أن الإنسان يخلق و يموت في هذا الكون أيضا تخلق الخلية في جسم الإنسان و تموت بعد أن تؤدي عملها ,عمر الإنسان قصير جدا مقارنة بعمر الكون و بنفس الطريقة عمر الخلية اللتي تعمل في أجسامنا قصير جدا مقارنة بعمر الإنسان , كل يؤدي وظيفته ضمن فترة زمنية محددة حسب وعي الإنسان بالزمن

يعيش الإنسان ضمن برنامج وعي ضروري لوظيفته يكون من خلاله وعيه بذاته و بالأخر , عقل الإنسان يجعله يميز ذاته و يربطها بجسده و بالبيئة اللتي يدركها , و لكن عندما يبحث الإنسان عن الخروج من الذات الوظيفية و يبحث عن إنتماء أكبر من خلا التجربة الروحانية  يصبح الإنسان بوعيه جزىء من الكل و يبدأ بإدراك ذاته كجزىء من هذا الكون و يرتقي وعيه إلى وعي كلي كوني

ومن خال تجارب الإنسان الروحانية أدرك الإنسان أن الكون الذي يعيش فيه سيموت يوما و بنفس الطريقة تدرك الخلية الموجودة داخل جسم الإنسان أن الإنسان الذي تعيش فيه سوف يموت , طالما أن الإنسان نفسه يعي أنه سوف يموت يوما فوعيه ينتقل الى كل خلاياه , و هكذا بنفس الطريقة وعي الكون بموته يوما ما ينتقل إلى الإنسان صاحب التجربة الروحانية الذي يصبح من خلال روحانيته جزىء من الكل

الفرق بين الإنسان و الخلية الموجود داخله أن تلك الخليه لا عقل لها يجعلها تكون ذات لنفسها فوعيها بطبعه جزىء من الكل , بينما وظيفة الإنسان تتطلب أن يكون ذات لنفسه و لا يمكن أن يرتقي وعيه إلى الوعي الأكبر إلا من خلال التجربة الروحانية

جبران : حرية السوريين على بعد نسوة

إلى الذين أمنو أن حرية = ” إسقاط النظام ” و ما برحوا يعزفون  سوى ذات النغم , يقول جبران خليل جبران : ” النسيان شكل من أشكال الحرية ” .

و ما كان و ما زال ” إسقاط االنظام ” سوى سجن إستدرجتم إليه صمم على قياس وعي ( بالفطرة ! ) سمع عن الحرية بلا تعب في غير كتب العلم , عن تجربة شخصية تواقة للحرية ( حتى لو كان عامل قمامة ! ) مشحوذة بعظيم معلومات وسائل الإعلام   ! , هرعو إلى الحرية فسجنو في ” إسقاط النظام  ” ,و بعدها السجان أغلق الباب , و الأسوأ أنه فيما بعد أضاع المفتاح .

إذا كانت كل الطرق تؤدي إلى روما , فما كان لعاقل أن يعتقد أن طريق ” إسقاط النظام كيفما كان ” يمتلك الحق الحصري الموصل إلى الحرية ! , و الأنكى أن “السوري الحر ” يؤمن و ما زال بعد سنتان عجاف أنه يستطيع القفز فوق إفتقاده للحرية الداخلية على المستوى الشخصي وإعتماد  نفس المنظومة الإجتماعية السالبة للعقل و الحرية في سبيل ” إسقاط النظام ” , مع العلم أنه  من البديهي أن يكون  للدولة السورية خبرة أكبر في التعامل مع هذه المنظومة .

النسيان لكم اليوم  حل سحري نادر لهذه المعضلة , نسيان طريق الحرية القديم و ما جناه  يوصلكم للحرية  إن أردتم  , وإن كنتم تعجزون عن النسيان فسجن ” إسقاط النظام ” سيستمر في إستنزافكم و إستنزاف أعداء و طنكم من صف الدولة السورية بلا حرية و نهايات غير مضمونة .

كتب على هذه المدونة منذ بداية الأحداث أن شعار ” إسقاط النظام “يسقط سورية و ليس النظام , و كانت القراءة صحيحة , و اليوم قد يكون في الإعادة إفادة , ما كان واضح منذ البداية و ما هو واضح الآن, عجزتم وسجانكم كل هذه الفترة عن إسقاط النظام  ,الذي بطبيعة الحال لو تحقق ما كان ليوصلكم إلى الحرية المنشودة بل لعدد أكبر من السجون , لا يوجد أي شئ يدل على إحتمال سقوط النظام في سورية و العاقل يعتمد على المعطيات و ليس على الوهم .

أما نحن أنصار الدولة السورية , فحاليا لن ننسى و لا يجوز أن ننسى لأن الوطن أهم من الحرية , و حرية الوطن أهم من حرية البشر خصوصا عندما تصبح أنانية و هوجاء  , فالإنسان من أرضه  و في سبيلها و يعود إليها و العكس غير صحيح , الإنسان و حريته في سبيل الأرض و بعدها يمكن للوطن أن يعطي , و بعد أن نكسب الوطن فمن الضروري ننسى نحن لكي ننتحرر و نحرركم , فأنتم لن تتحررو إلا بعد أن ننتصر نحن .

و بالمناسبة فالفنانة ميادة الحناوي و بالنيابة عن الفنانين أنصار الدولة السورية تهديكم أغنية نعمة النسيان , و للحصول على أكبر فائدة من الأغنية يفضل الإستماع إليها في الفراش عند الذهاب إلى النوم , فعند التعب و النعاس تتراجع أحقادكم التي تنشط خلال النهار ما قد يسمح لكلمات الأغنية بالتغلغل إلى عقلكم الباطن و التمركز بين مستوطنات وسائل الإعلام المغرضة التي تستوطن عقلكم الباطن , لعلى و عسى .

ميادة الحناوي و نعمة النسيان

فرص و مبررات قيام دولة علوية في الساحل السوري

743px-Mandate_of_Syriaكتبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ( كوندوليزا رايس ) في أخر مقالاتها عن الصراع في سورية , أن فرنسا و بريطانيا لم تراعيا عدم الإنسجام العرقي و الطائفي في تكوين المنطقة عند تشكيلهما للدولة السورية , و رغم أني أمقت هذه الشخصية و شخصية رأيسها جورج بوش , إلا أنها قد تصل لتبرهن على صحة ما كتبته تبعا لمجريات الأحداث في سورية و في حال إستكملت البلد عبورها للطريق الذي تتمناه الوزيرة و فريقها .

أفضت إتفاقية سايكس بيكو إلى تكوين الدولة السورية بحدودها الحالية , و هذه الحدود غير مسبوقة بل محدثة من قبل فرنسا و بريطانيا , فإبن درعا كان يمكن أن يكون أردني و كذلك إبن دير الزور كان يكمن أن يكون ببساطة عراقي , و بالتالي ما الذي يجعل إبن هذه الدولة سوري  و ما هية حوامل الإنتماء للدولة السورية بحدودها الحالية ؟

بعد الإستقلال شهدت سورية حركات قومية إكتسبت شعبية كاسحة بين أبناء الدولة المحدثة , فكلمة سورية قبل التقسيم كانت تعني بلاد الشام , فإبن عمان و إبن طرابلس كان ليقول أنه سوري لو سأل قبل التقسيم , و بالتالي فالحركات القومية سواء منها السورية أو العربية كانت الإندفاع الطبيعي لإبن سورية في بحثه عن إنتماء يبرر كونه سوري , على إعتبار أن حدود هذه الدولة لا يمكن أن تكون نهائية , و بالطبع كانت القومية العربية أكثر إنتشارا من القومية السورية بسبب العمق الذي يوفره الإنتماء القومي العربي للشارع المصري على سبيل المثال .

و لأن الحدود المصطنعة لا يمكن أن توفر إنتماء وصلت الحركات القومية إلى الحكم في عدد من الدول العربية  و خاصة في سورية و العراق و مصر , و كان فشل هذه الأنظمة على المستوى الشعبي فيما بعد المحرك الأساسي لبحث الناس عن إنتماء أخر ظهر في إزياد شعبية الحركات الإسلامية و خاصة عبر حركة الإخوان المسلمين التي إنطلقت من مصر .

و  إن كنت أضع فشل الأنظمة القومية و من بعدها تمكين الحركات الإسلامية من الحكم  لإفشالها عبر تعويمها أولا و من ثم  جعلها تصطدم ببنى إجتماعية أساسية , في خانة المخططات المسبقة و المتقنة لترويض المنطقة ,  إلا أن الدولة الأساسية التي سيحسم الصراع فيها نفاذ هذه المخططات من عدمه ستكون بالتأكيد سورية الحالية بسبب التداخل في  تكوين هذه الدولة و مو قعها الذي جعلها أساس لتضارب مصالح قوى مختلفة .

ما هو إنتماء المتصارعين في سورية حاليا ؟, الإنتماء أحد الحوامل الأساسية  للصراع الحالي في سورية , الإنتماء القومي بكثير من أبعاده  للموالين للدولة حتى و لو لم يكن بشكل مباشر  و يدور في فلكه عناوين أخرى كالعلمانية و الكره للإسلاميين و غيره  , و الإنتماء الحركي الإسلامي الواضح  للمعارضين الأساسيين الفاعلين على الأرض  و يدور في فلكه جملة من العناويين و الإنتماءات الأخرى إضافة لكره الحاكم و فريقه , و تلعب الطائفية دور أدنى في هذا الصراع طالما الدولة ما زالت موجودة , و عكس ما يعتقد كثيرون فسورية لا يمكن أن تكون مجرد دولة ديموقراطية غير محددة الإنتماء تحتضن صراع ديموقراطي بين التيارات القومية و الإسلامية حسب النوستالجيا الإعلامية , فهذه دولة ذات حدود مصطنعة تحتضن بمبررات  وجودها الإنتماء و لا يمكن أن تكون أوتيل ديموقراطي ! فدولة بهكذا حدود بحاجة لهوية و إنتماء واضح , و الصراع هنا ليس جولة مصالح  إنتخابية  بين الحزبين الديموقراطي  و الجمهوري في أميريكا بل هو صراع إنتماء حقيقي و صراع وجودي يشكل الصراع مع إسرائيل و إرتباط مصالح دول مختلفة بنتيجة هذا الصراع جزىء أساسي من المشهد , و هذه الدولة إما أن تكون ديموقراطية بهوية قومية أو تكون ديموقراطية بهوية إسلامية , هذا إن كان بإمكانها أن تبقى بحدودها الحالية بعد وصول الحرب فيها إلى هذه المراحل .

الإنتماء القومي هو توسعي بالظاهر و لكنه دفاعي بطبيعته و من هنا يتمسك الموالون للدولة بمؤسسات هذه الدولة و بوجود جيش قوي بإعتباره الضمانة الوحيدة لوجود و إستمرار هذه الدولة و إستمرار الطموحات القومية ضمنيا , بينما بإمكان من ينتمي إلى الإخوان أن يقول أن سورية و تركيا كانتا دولة واحدة , أي أن سورية لم تكن محتلة من قبل الأتراك , و بالتالي لا مركزية لسورية لدى الإسلاميين , و رغم أن الحركة الإسلامية هية حركة توسعية أيضا و لكنها حركة أممية لا تكتسب فيها سورية أي أهمية خاصة و بالتالي الإنتماء السوري ثانوي و عند الإسلامين الإصطدام بحواجز ثقافية و بنيوية حتمي بينما العوامل الثقافية و البيئية يمكن تخطيها في الحالة القومية بصيغ معينة عبر وجود لغة مشتركة كاللغة العربية .

في حال سقوط الدولة السورية و تفتتها ( و هذا مستبعد حتى الآن )  سيكون من الصعب على الغرب تنصيب المعارضة حاكمة لسورية و إنشاء نظام إسلامي (ديموقراطي) موالي للغرب , فمن غير المحتمل إنسحاب روسيا و الصين و إيران من المشهد , و على الأغلب الحرب ستستمر و لكن بأشكال أخرى حيث سيبرز العامل الطائفي ليكون الإنتماء الثالث الذي قد يقضي على أي كلام عن إنتماء قومي في سورية , و هنا الكلام المتكرر عن إنشاء دولة علوية في الساحل السوري ! , حتى الأن المناطق الساحلية في سورية لم تشهد أحداث كبرى , و لا حتى تفجيرات أمنية و رغم سهولة الموضوع (أتمنى أن لا يصيب سوء أي سوري )  , و قد يكون السبب الكميات الكبيرة من النفط المكتشفة في شرق المتوسط و خصوصا في الساحل السوري , فقد يكون الناتو يحضر لإحتلال المنطقة في الوقت المناسب و لهذا فهو لا يريد لمسلحي المعارضة التواجد في المنطقة , أو بسبب الدور الروسي و تواجد قاعدة روسية في طرطوس ,  فليس الإستيلاء على النفط السوري بالخلاف البسيط بين الدول الكبرى , على كل حال فمبررات تدخل االناتو لإحتلال المنطقة قد تكون إنتقال الحاكم من دمشق للقتال في الساحل ( حسب سيناريو االمعارضة غير الواقعي ) أو نشؤ حرب يتعرض فيها العلويين لعمليات إبادة مما يضطر الغرب للتدخل و إنقاذ الأقليات ! و بالتالي إحتلال المنطقة و السيطرة على النفط , و إنشاء دولة في الساحل ذات طابع مذهبي سيكون كارثة , أولا لأنها ستكون من مفرزات الحرب فالمذهبية تتعارض مع إنتماءات أهل الساحل المتنوعة و تتعارض مع توجههم العلماني القومي , و لكن على الأغلب لأكثر من دولة مصلحة في تكوين هكذا دولة بصيغة مذهبية , فدول صغيرة متصارعة بصبغة مذهبية تصب في خانة كلام إسرائيل عن يهودية الدولة الإسرائيلية ! , كل التمني أن لا تصل الأمور إلى هكذا نهايات .

سقطات لا أخلاقية للفيسبوك

صورة

 لا تهتم ادارة الفيسبوك بمستخدمي الموقع او امنهم الشخصي , بل تهتم باستثمار الوقت الذي يقضونه على الموقع الإجتماعي , مستخدمو الموقع ينشرون ملاحظاتهم و تمنياتهم للموقع باجراء التعديلات و حتى انهم يكتبون عن الموضوع على صفحات اخرى غير الفيسبوك ,” للتأكد بالإمكان إستخدام محركات البحث عن الإنتهاكات لأمن االمستخدمين على الفيسبوك ” , اي ان اعتراضات الناس على الثغرات التي تصل الى حد الإنتهاك لحقوق المستخدم موجودة في مكان على النت و لو ارادت ادارة الفيسبوك الإستجابة للناس و تقدير من يخصص جزئ من وقته ليقضيه على الموقع لكان باستطاعتهم تحقيق نسبة رضى كبيرة بين المستخدمين .

احد الأمثلة :  اثناء النقاش مع احد الأشخاص على صفحته , عمد هذا الشخص  الى سلوك غير أخلاقي , فعلى الأغلب شعر بأنه لا يمتلك المعرفة الكافية لخوض النقاش , فقام بحذفي من على صفحته و بعدها أجاب على التعليق الذي كتبته !!! , هنا يجب الإشارة أن من حقه و حق أي شخص حذف من لايريده من على صفحته , و لكن الغريب هنا أنه بعد أن حذفني من على صفحته بقي تعليقي موجود على الصفحة و قام هو بكتابة ما يشاء كرد على تعليقي دون أن يكون لي الحق بالرد , و هنا انا أقول أنه من حقه حذفي و لكن في هذه الحالة يجب أيضا أن تحذف مشاركاتي السابقة على صفحته , قيام هذا الشخص بالرد على شخص غير موجود هو سلوك غير أخلاقي و إبقاء تعليق شخص على صفحة بعد حذفه من على هذه الصفحة لا يمكن قبوله , فوجود مشاركات على صفحة لشخص غير موجود على هذه الصفحة يسمح لأخرين باستخدام هذه المشاركات أو التعليقات بطريقة قد تكون مؤذية , علما ان هذه الخصائص السيئة بقيت  حتى بعد التعديل الأخير للفيسبوك ” التايملاين ” الغير عملي و المجحف بحق مستخدم الموقع الإجتماعي , هل يعقل أن لا يحق للشخص بحذف تعليقاته السابقة من على صفحة أحدهم حتى و بعد أن تلك الصفحة قد قامت بحذفه !!! .

على الناس الحذر من إستخدام الموقع بهذه الطريقة , الفيس بوك يربح الكثير من استخدام الناس للموقع و اغلب الناس لا تربح شيء من استخدام الموقع غير اضاعة الوقت , قليلة هية الناس االتي تحول استخدام الموقع لربح حقيقي و لهذا على ادارة الفيسسبوك ان تهتم باغلبية المستخدمين الذين لا يتوخون اي اغراض تجارية من وراء استخدامه , على الفيسبوك النظر للناس بأنهم أكثر من مجرد استثمار تجاري او مادة استخباراتية لتزويد شبكة ال” سي اي اي ” بالمعلومات , اغلب االناس تسستخدم االفيسبوك رغم معرفتها بالمهمة الإستخباراتية الأساسية للموقع , فعلى الفيسبوك تقدير هذا و احترام المستخدمين و تعديل خواص الإستخدام لتجاري حقوق المستخدمين و امنهم الشخصي .

الله يصطفل و البلد تصطفل

الله اصطفل بالسوريين و عم يصطفل فيهون , و السوريين اصطفلو ببلدهون و عما يصطفلو فيها , ,و البلد يا حسرة مو طالع بايدها تصطفل !

وان اصطفل الله هالمرة و اصطفلت البلد  , فتصطفل هالبلد متل طفل لسا عم يتعلم يصطفل عن جديد

 متل طفل و شو طفل

طفل ايه , دج .دج . مسووك راسك شوي , ما فيه براءة , ممكن شراسة ممكن سذاجة , مو أكيد , بس مو براءة

هاي طفل هرم  خلق بالبانيو , قال و في امل عن جديد يطلع من البانيو , و اذا قدر يطلع من االبانيو , فيصطفل

اي بالبانيو و شو بانيو

البانيو فيه بالوعة شغالة عطول , و الله يصطفل بميات البانيو ما بينقصو , ممكن يطلع  الطفل و ينخفض المنسوب

و تصطفل البلد اذا طلعت من البانيو ! و شو بيصير بالماي ؟

اي الماي , االمياه , و شو مياه

حدود البانيو ترشح كل ما هب و دب بيطلع ماي , الحدود كلها مرتفعة و البانيو السوري منخفض

الله يصطفل بكل ما هب و دب , كلو بيهب و يدب بهالبانيو و الطفل يا حسرة غرقان و ما عم يعرف يطلع

ختير الطفل يا حسرة و ما عم يعرف يطلع , كبر كتير و ما عم يعرف يصطفل

يا باطل , خايفين من االخرف , خايفين يخرف الطفل

يا حق تصطفل بالخرف قبل ما يهب و يدب متل اللي سبقوه

يا عمي خرف شو و طفل شو و بلوط شو ؟ الله يصطفل بهالحكي

شو هالحكي ؟

طب و إذا طلع الطفل من البانيو  , وين بيروح  الطفل و شو بيصير بالبانيو !! ؟

اوف اوف , و شو هادا البانيو , وين موقعو تحديدا ؟

و شو موقع سورية من الطفل و من البانيو ؟ , و كيف سورية طفل و بانيو بنفس الوقت ! ؟

يا عمي صار بدنا جوجل مابس

مابس مابس , ماب إس , الله يصطفل بجوجل لكن

و يصطفل بمابس

و بالإنكليزي و بالعربي و بكل ما هب و دب من اللغات و أشباه اللغات

و الإشارات و أشباه الإشارات , و يصطفل بالمؤامرات و أشباه االمؤامرات و أنصاف المؤامرات

و يصطفل بكلشي ببالك كردة فعل على ما سبق

و يترك الطفل بحالو

و يفرغ البانيو من محتواه

و يطلع الطفل من البانيو بخير و سلامة , و يصطفل بعدين

و بعد ما يطلع يصطفل , تصطفل سورية

بس التشابيه  صعب تركب على بعضها , و البلد هية صعبة , بلدنا صعب نشبهها بشي , سورية ما الها شبيه

و الدليل ما عم تركب قصة الطفل على البانيو

بس هلق خطر على بالي انو ممكن يكون الطفل هوي الشعب ! , يا باطل , مو معقول

و الله بيجوز معقول , كلشي بيصير

على كل حال سورية غير , ببانيو او بدون بانييو و خلي كل ما هب و دب يصطفلو بالجحيم او بالقطب الشمالي بعيد عن بلدنا

بعيد اكيد انشالله ياحق بعيد

هاي تمنايات , و حق

راح اترك البانيو و الطفل و خلي الكلمات و التراكيب و التشابيه و الإنفعالات و الإسقاطات تصطفل بببعضها

و البلد تصطفل بحالها و ناسها

و بس هيك تقريبا

لأن ما ببين شي جديد مع االطفل حتى تاريخ كتابة هالسطر و اللي بعدو

فيصطفل التاريخ و يصطفل السطر و تصطفل الأسطر

 و الى ان يصطفل االتاريخ و يصطفل الطفل اللي ماني عم اهضمو , نلقاكم في بلد مصطفل جديد , ياحق

 و يا حق كمان شوي ما بعرف !, ايه يالله كلو يصطفل , و بلدنا سورية , اي بلد بلد

بلد و نص

  تصطفل

حب غير مفهوم

بعد فشل النظرة الأولى و الثانية و الثالثة , شيء ما قد حدث , سابقاً نجحت نظرات أولى و لم يحدث شيء بعدها ! . هنا ثمة معضلة  , حدث شيء , غزو للعقل و إستقرار , رغم أن العقل كان قد بنى صور مغايرة , رغم أنه أمعن في رسم هواه و حنطه و خلله , رغم كل هذا , فالعقل رغم غروره يجهل اللحظة و ما بعدها , لربما بسبب غروره يجهلها ؟ .

صورة جديدة , نسمات و عواصف جديدة , لم يكن هنالك من نسمات سابقا , شراع كبير يعلو فوق العقل و الغرور , تحركه النسمات , و العواصف تعصف بالعقل و الوجود , تعصف بالسفينة الممنطقة بالمنطق , تعصف بقائدها المجهول المزهو بمحاولاته المتعثرة في القيادة .

ما الذي حدث يا ترى ؟ ما هاذا الشراع الحساس ؟ , كلما أتت نأتي و نذهب , كلما ذهبت نذهب و نذهب , كلما غابت نعود ببطء , كلما أقبلت نبحر و نطفو و نغرق , كلما تجاهلت نرسو في الصورة الجديدة , كلما تجاهلنا تعصف , و إن عصفت فالنسمات هوجاء و الكبرياء مصر على الإبحار بوجه العاصفة .

من نحن ؟

هنالك خيط لا أكثر , رفيع و متين جداً , مصنوع من السحر الخالص , ينتقل عبره كل شيء , نقل الغزو في بداياته , و نقل الحمى التي إستطعنا تحجيمها بعد جهد جهيد , و مازال ينقل العتاد حتى الآن , و ينقله بالجهتين , عميل مزدوج لطرف واحد مجهول , خيط يرقص على موسيقى لا يمكن أن تسجل أو تعزف ,  موسيقى صاخبة غير مسموعة و لكنها محسوسة بعنف , يرقص و يعمل بنفس الوقت , يرقص بجمود , يا ليته يعمل بجمود كما الرقص ! .

أريد قطع هذا الخيط و لكني لا أعرف كيف و لا أعرف لماذا ! , أخشى أن يقطع هذا الخيط مع أني أعرف كيف و لا أعرف لماذا ! .

من أنا ؟ ! .

من هي! ؟

أعرفها و لكن من هي ؟

أين الروح و القلب من كل هذا ؟ , لربما وسع الكون المحدود  بيني و بينها منعني من تفقد أثرهما , حتى أن أدبيات الحب فشلت في المهمة رغم خبرتها الواسعة .

قال قائل يسكن عقلا ما في عقلي : للكبرياء حدود , لكن الكبرياء أكبر من الحلم على طرفي الخيط .

ينشر الكبرياء االجهل هنا و هناك , و ينشر المعرفة في محيط الجهل , أما الحب القادم على ظهر الغزو , يحاول تغيير المحيط و شواطئه , فيفتح ثغرات بالجهل و المعرفة , أما النتيجة فمستمرة , لا حدود لها على أطراف الحياة و في صميمها .

هل ينجح الحب في تغيير المحيط و شواطئه ؟

و إن نجح فماذا عن اليابسة ؟و ماذا عن السماء ؟ فالحياة متلاشية في كل هذا ! .

أما أنا و نحن و هي , فلا علم للعقل بخريطة توزعنا , فالعقل رغم غروره يجهل بخرائطه و خرائطنا , يعلمها الحب و ينشرها أسرار غير مقروئة أو مسموعة , يبثها بخبث و يبقى حب رغم الأذية المعسولة .

على من اللوم ياترى ؟ هذا سؤال الحال الذي لا معنى له ! , سؤال رغم الحب صاحب المعاني أو بإيحاء منه .

أسأله بطريقة معاكسة تجيد الهروب , على من اللوم ؟ , أنا المجهول أريد أن ألوم المجهول الآخر , لا أريد أي تحديد أو أي جواب , فأنا لا أبالي بالحال رغم  تفاقمه و رغم إستطالة الزمن , لا أبالي و أكتب , أتنفس و أموج , لا أبالي فالكبرياء على طرفي الخيط متوحدة بالزمن .

إلى أن يحدث شيء أخر و رغم كل ما يحدث الآن , لا أبالي .

قال قائل يسكن عقلاً ما في عقلي :هذا ما يحدث , حب غير مفهوم , و أنا مستمر في شكوكي .

وطني شوكولا داكنة محشوة بدم ساخن

سورية التي احب , تنتفض اليوم على نفسها و علينا ,  و هنا التوصيف لترجيح الذات حيث أنه  أرحم من القول بأن هنالك من يدبر نفضها من الخارج , أقلها من أجل الحب الذي اكنه لهذه الأرض , هذا الحب الذي احتمى و يحتمي بأسطورة رومانسية تحكي عن أرض كانت يوما مهد الحضارات و أنجبت الكثير من الآلهة جلهم من النساء الجميلات .

نعم أنا أحب سورية بهذه الطريقة و أبحث عن صورة عشتار و ظلها في بحثي عن وطني الذي أحبه  , و الذي إمتنعت عن قبوله حديثاً حيث لم يقنعني , لأني بهذه الطريقة اتوقع أن أجد الجمال و الحب في وطن أفترض أنه ورث عن عشتار أكثر بكثير مما ورثت اليونان عن أفروديت .

المشكلة أني لا أجد شيئا من هذا الحب الأسطوري في ثورة سورية و لا في فورتها , لا في سلطتها و موالاتها , لا أجد شيئاً من هذه الورثة المفترضة , لا أشعر بها , ليس هنالك من حب سوري يمارس على الأرض , و ليس هنالك من أفق لحب قد ينبعث في جسد الوطن كالأسطورة التي بعثت بطائر الفيننيق من الرماد .

لن أذهب لأنادي ببعث الطائر من جديد , لقد جربنا البعث و البعص , و ما بعث حتى الآن بعص ما كان سليما و أبعثه ,و بعث بالبلد كلها إلى هنا مجردة من الحب .

السوري يثعامل مع سورية بخوف , لا يجرأ أن يحبها كأنثى أو كإله , الخوف يقتل الحب في العلاقة السورية اليومية , الحب الذي يتداوله السوري في بلده يشبه عشق الشوكولاه الداكنة , يحبها لسوادها عندما يشعر بحاجته لدعم عاطفي لا يدوم حيث أن الشكولاه لن تدوم في يده , علاقة تبقى موجودة طالما أن هنالك شوكولاه في السوق يستطيع شرائها .

لماذا ليس هنالك من حب حقيقي ؟ هل يعرف السوري أرضه ؟ , هل هنالك من تشابه بين سوري وأخر ؟ .

يقال أن الشبه يجلب الحب ! , كل سوري يعرف أرضه بطريقته و لا يعترف بمعرفة سوري أخر بهذه الأرض , من أين يأتي الحب إن كانت الأنا مرآة الأرض ؟! , أنا الشخص و أنا القبيلة ! , لا أنا الوطن السوري المفقود المجمع و المعلب حديثاً في مصنع كونسروة البعث العربي , و الذي يعمل اليوم على إعادة تعليبه بحقد بمعامل كونسروة ديموقراطية مزعومة .

كيف نصنع الحب في سورية ؟ و من ماذا يصنع ؟ , هل من سوري مخترع يجترع لنا حبأً من هذا المسخ السوري المنيع ؟ , لو كان موجوداً لظهر , ليس هنالك من أفراد عظماء أكبر من الوطن و لو كانو سوريين , ليس هنالك من مخترع لحب سوري مفقود .

الحب السوري تخترعه اللحظة , لحظة في التاريخ تصنع وطن وحب , تكون قدراً لا يبدو أنه قريب , بل يبتعد أكثر فأكثر , و هذه المرة يهرب الحب بفضل مخترعين سوريين أصحاب كفائة , و أصحاب حقد و خوف , أصحاب عقد نشأت بسبب إنعدام الحب .

الجسد السوري لا يحب , و يدفع االثمن , يتخبط وهو يهرب للمستقبل , من لا يحب لا قلب له , بلا قلب ليس هنالك من مرشد , السوري لا يعرف الطريق , أتاه الطريق , كيف يجد الطريق ؟ , أصوات تعلو تنادي بالحب و سورية المستقبل , يذهب إلى الشكولا الداكنة لتسعفه  فيجدها محشوة بدماء , دماء التخبط , ليتها كانت غير دماء , هذه دماء من أضل الطريق منذ زمن طويل و ليس اليوم , من أضل الطريق منذ مآت السنين عندما بدأ يكره , عندما إعتنق القطيعة مع وطن عشتار و أبناء عشتار .

هل أتوقف عن حب سورية ؟ , لا أستطيع , و لا أريد .هل أحب بلدي أكثر من غيري من السوريين ؟ , إن كان نعم فأنا أرتكب نفس الخطيئة , الصدق يفترض الإنفتاح على كل حب , فالحب إذا تكامل صنع الفرق و أوجد الأمل و المعنى و إن أصبح نرجسياً مرتبط بالآنا تحول كرها , الحب الذي لا يخلق لغة يتكلم بها , و الحب االذي لا يصل لا معنى له , فهو ليس بحب , و الوطن في قلب هذا المعنى و لا يمكن أن يصح بغير حال .

كيف يترجم هذا الكلام ؟ , من الممكن أن يترجم على المستوى االفردي , على مستوى سوري واحد , و ليس هنالك من سوري أعظم من وطن , سوري واحد قد يصنع فرقاً و لكنه لن يصنع معجزة , المعجزة إن قدمت فلن تاتي دفعة واحدة , و لن تاتي كمعجزة , ستأتي كومضات, فأحداث , فموضة, فوعي لن يهبط من السماء بل يخرج من الأرض, فوطن إستحدث من جديد , و سيكون النسيان سيد الموقف , فلن يكون الميت بحسن الذكر , و على الأرجح فالجميلة حينها ستخطف الأنظار و القلوب .

 

 

الإلتهاب الشعبي في سورية

كان يعتقد القائمون على البيت السوري أن الجهاز الأمني المطعم بالممانعة يكفي لمنع حدوث أي إنتكاسات سورية  , و لكن عدوى الحرية أثبتت أنها فعالة في إضعاف جهاز المناعة الأمني و تشويه صورته الممانعة , لم يعي حكام سورية قبل اليوم ان المناعة الحقيقية التي قد تحصن البلد هي المناعة الطبيعية المكتسبة من خلال الحرية نفسها التي تتسبب بأزمة اليوم .

التمني هو ان يتم تطعيم الحياة العامة في سورية بالحرية لتكتسب البلد مناعة حقيقية ضد أي إجتياح يأتي كعدوى في المستقبل , لأن ثورات الحرية التي نتكلم عنها قد تكون ثورات طبيعية ناتجة عن التناقض بين واقع الشعوب العربية و فكرها التحرري الذي إعتنقته منذ إنطلاق الإعلام الفضائي الموجه , أو قد تكون مسبقة الإعداد في الغرب مع إستفادة من الواقع كما تدعي بعض التقارير , مهما تكن الحقيقة الممهدة لهذه الثورات فالحل يكون بالحرية نفسها ضمن ضوابط معينة تضمن عدم تحول هذه الحرية إلى فلتان او إلى مصدر دائم لإنعدام الإستقرار في  البلد .

و داوها بالتي كانت هي الداء , الحرية , لن تنفع المضادات الأمنية و لا أي تهويل يتجاهل الجرح الشعبي العميق , في إعادة الإستقرار إلى  الشارع , لا يمكن تجاهل هذه الرغبة العارمة بالحرية التي تتدفق في الشارع السوري , كل هذا الإندفاع و كأنه إلتهاب شعبي أخذ معه النفوس و العقول , و لكنه إلتهاب بالمعنى الإيجابي لأن مضاده الحيوي موجود بشكل طبيعي في العقول و النفوس ذاتها , يكفي تحرير الإنسان لتعود الأمور إلى طبيعتها و لتذهب الناس إلى معاودة حياتها اليومية , و لكن هذه المرة سيعطي نصر الحرية الأمل بمستقبل أفضل لمن لم يعرف التفائل بمستقبله و مستقبل بلده من قبل .

تقدم الأزمة الحالية فرصاً عديدة للقائمين على الشأن السوري و للشعب السوري بشكل عام , هذه الأزمة كشفت الكثير إن على الصعيد الداخلي أو على صعيد تعامل الخارج مع أزمة سورية من هذا النوع و بخاصة تعامل وسائل الإعلام مع الحدث و إستجابة الناس للرسائل الواردة من خلال الإعلام و قدرته على التأثير أو التمهيد لأحداث مفترضة , و لكنها أيضاٌ تقدم تحدي كبير لإستقرار سورية بالمستقبل .

بقدر  كون هذه التظاهرات إيجابية كونها ستدفع الوضع العام في البلد بإتجاه حراك سياسي ضروري , لهذه المظاهرات مخاطر , فتعود الناس على اللجوء إلى الشارع عند كل  مطلب أو كل حادث سيجعل من سورية بلد منعدم الإستقرار و سيفتح الباب أما تأزمات لا يمكن توقع السيناريوهات التي قد تذهب بها و و لهذا على الدولة اليوم أن تعي أن عليها الإستجابة لمطلب الشارع و لكن ضمن حدود تقنين التظاهر في سورية المستقبلية ووضعه ضمن اطر قانونية تحدد السلوك الصحي من السلوك الذي قد يسبب عدم استقرار .

هنالك عدة عناصر مهمة لإستقرار سورية مستقبلاً :

1- الإعلام الخارجي و طموحه في المشهد السياسي السوري , و من هنا يجب إيجاد إعلام سوري يستطيع أن يصل إلى المواطن السوري أسرع من الإعلام الخارجي , هذا يحتاج لعمل لأن الإعلام هو أهم عوامل التأثير , و ضمن خطط مديدة لتشكيل الرأي العام , يجب تشكيل رأي عام يضمن الإستقرار و هنا يأتي دور خطة إعلامية وطنية للتصدي للإعلام الخارجي .

2- تستطيع الدول التي قد تطمح للسيطرة على المشهد السوري بأن تنسج تحالفات داخل سورية توفر لها إمكانيات مادية كبيرة غير متوفرة في سورية , نظراً لأهمية موقع سورية الجيوستراتيجي , و من هنا قد يصبح التنافس السياسي السوري عند تحول سورية لدولة ديموقراطية إلى مصدر لعدم الإستقرار , و لهذا فشكل الديموقراطية السورية و القوانيين المحددة لهذه الديموقراطية , عليها أن تحدد بوضوح نوع الممارسات السياسية التي قد تشكل خطر على الدولة والأطر العامة التي تضمن إستقرار سورية و أهمية دورها المحوري في المنطقة .

3 – جيش سوري قوي يحمي الديموقراطية السورية و يمنع تحول أي خلاف سياسي داخلي إلى أزمة قد تهدد إستقرار البلد .

4- أن يتم بناء  سورية الديموقراطية على أساس المواطنة و المساواة بين جميع أبنائها لأن  التعددية السورية قد تتحول إلى مشكلة في حال عدم تلبية الدولة للمواطنين من خلال إشراك الجميع في الحياة السياسية على قدم المساواة , لأن شعور الجميع بسورية كدولتهم الوطنية سيمنع إيجاد أي بؤر تأزم و العكس قد يحول سورية إلى منطقة مأزومة بإستمرار يمكن إستغلالها بسهولة من قبل قوى خارجية .

الأمل كل الأمل أن يستفيد الجميع من الوضع الحالي , الدولة و الشعب , و أن ينبذ الجميع السلبيات التي قد تشكل خطر على سورية المستقبلية .

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑