بحث

كرة العالم

مدونة إنسان

وسم

جنس

هل من الممكن أن تحب شخصان في ذات الوقت؟

الحب و التعددية

إن كنت تحب شخص , إن كنت رجل أو إمرأة في حالة حب, فهذا لن يمنعك من أن تحب شخص أخر , أي أن تقع في غرام إثنان في الوقت عينه.

بالطبع هنالك حب أقوى من حب , و مشاعر أقوى من غيرها من المشاعر , و يبقى الخيار خيارك إن كنت تريد أن تسيطر على مشاعرك و تتحكم بها أو أن تطلق العنان لطبيعتك الإنسانية , ليس هنالك في طبيعة الإنسان ما يمنعه من أن يحب إثنان في ذات الوقت .

الإنسان بطبعه يحب تعدد العلاقات و الدليل هو تشريع تعدد الزوجات في بعض المجتمعات , إن كانت القوانين و الأعراف تمنع المرأة  في بعض المجتمعات من أن تحب أكثر من رجل فهذا لا يعني أنها لا ترغب بتكوين أكثر من علاقة , و هنا دور القوانين و الأعراف بوضع الضوابط التي تحدد المسموح من غير المسموح و هذا يعني توجيه الناس بإتجاه التحكم بمشاعرهم و السيطرة عليها و كبتها تلبية لقوانين المجتمع.

الناس تختلف عن بعضها بطريقة تعاملها مع هذه الدوافع , وحتى الدوافع نفسها تختلف نسبها من شخص لأخر و لكن الثابت أن الإنسان يحب التعديدة و لو أن هذا الدافع موجود لدى الرجال بنسبة أكبرمن وجوده لدى النساء.

رغم أن التعددية قد تعني في الشائع تعدد العلاقات الجنسية , فليس الجنس هو المقصود من هذه المقالة , بل وجود مشاعر حقيقية تجاه أكثر من شخص . قد ينافش البعض بأن الحب الحقيقي يكون بين شخصين فقط و أن الحب الحقيقي يعني بأن الفرد قد و جد نصفه الأخر و بالتالي من غير الممكن أن تحب شخصان في نفس الوقت , قد يكون هنالك شيء من الصحة فيما تقدم و لكن نظرياً فقط لأن هذا النوع من الحب هو على طريقة روميو و جولييت القريبة من الفانتازيا و الغير موجودة بكثرة في الحياة العملية , انا أتكلم عن الواقع حيث تجد الحب و تجد من يحب أكثر من شخص و يتمسك بحبه و لكن هذه التعديدة لها عواقب على الصعيد الإجتماعي و حتى لو كانت تستند إلى قانون كما هو الحال في تعدد الزوجات في مجتمعنا العربي . انا هنا لا أقول أن تعدد الزوجات سببه الحب , بل على الأغلب الدافع هو الجنس و لكن هذا ليس بقاعدة , و أنا لا أحبذ التعددية لا في الحب و لا في الزواج و لا في الجنس.

Advertisements

الجنس للمتعة وفقط

الجنس للمتعة فقط
الجنس للمتعة فقط

هل تستطيع ان تعيش كل حياتك بدون أن تمارس الجنس ؟

هل تريد أن تعيش دون ممارسة الجنس ؟

لماذا قد تعيش دون أن تمارس الجنس ؟

لماذا تريد أن تمارس الجنس ؟

ما هية فوائد الجنس ؟

لماذا الجنس؟

لماذا الغريزة تتحكم بالإنسان و تحدد له الطريقة التي يحصل بموجبها على المتعة ؟

أليس هنالك من خدعة في الغريزة الجنسية ؟ , دافع إستحواذي يجلب المتعة التي لا تدوم و لا تستطيع أن تبعد الامشاكل عن الناس !

ماهذه المتعة المسبقة الصنع و المفروضة علينا بطريقة ديكتاتورية ؟

ما الذي قد يحدث إن أعلنا التمرد على هذه الغريزة ؟ هل نستطيع ؟ أو هل تستطيع ؟

هل من المفروض علينا أن نمارس الجنس لكي يستمر الجنس البشري ؟ , ما همنا إن إستمر الجنس البشري أو لم يستمر  !, فلينقرض , ما هية فائدة إستمراره ؟

البعض قد يستطيع العيش بدون جنس , البعض فقط يمتلك المقدرة ليعيش بدون جنس !, فقد قيل أن ليوناردو دافنشي قد عاش حياته دون أن يتزوج .

إن كان دافنشي قد عاش دون زواج فهل يعني هذا أن ننتظر لنصبح بمستوى ذكائه حتى نتحررمن الغريزة الجنسية ؟

عندما يعيش الإنسان بدون جنس فهذا يعني بأن عليه أن يٌسكت الدافع القوي الموجود داخله, إسكات هذا الدافع سيؤدي إلى ولادة مهارات أخرى لا غرائزية تعود بفوائد حقيقة لصاحبها , مهارات تجلب متعة دائمة لا تنتهي كما يحدث في حال العلاقة الجنسية , هذه المهارات روحانية الطابع عقلانية المصدر .

أفضل ما ينتج عن الحالة الجديدة هو التحرر من الحاجة المستمرة التي تتسبب بها الغريزة , الحرية الجديدة هي الحرية التي يريد أن يحصل عليها من يرفض الإنقياد للغريزة .

هذا ليس بتمرد على الله أو على الطبيعة , بل هو تمرد على الغريزة و إقتراب من الغيب.

التحرر من الغريزة يصل إليه قلة من الناس , قلة من الناس لا تريد السقوط في نفس الفخ و تكرار نفس السيناريو , قلة تعلم بوجود سعادة اكبر يمكن الحصول عليها في الحياة , قلة تمتلك طاقة أكبر و تريد إستغلالها بشكل صحيح.

أن لا أطلب من الناس ترك الجنس , بل أقول أن هنالك طريق تستطيع أن تصل من خلاله إلى العلم الذي يمكنك من الوصول إلى متعة أكبر من المتعة التي تجلبها العلاقة الجنسية .

لست معادٍ للجنس , فإن لم تكن قد سلكت طريق اللاجنس و تمرست على الإبحار فيه فهذا يعني بأنك مازلت بحاجة للعلاقة الجنسية , فمقاومة الغريزة الجنسية بلا اسلحة ينتج عنها عواقب وخيمة .

لا للكبت , نعم للعلم و الروحانيات , فإن لم تكن قد سلكت ذلك الطريق فعندها عليك بالمتعة الجنسية .

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑