بحث

كرة العالم

مدونة إنسان

وسم

حقيقة

الجنس للمتعة وفقط

الجنس للمتعة فقط
الجنس للمتعة فقط

هل تستطيع ان تعيش كل حياتك بدون أن تمارس الجنس ؟

هل تريد أن تعيش دون ممارسة الجنس ؟

لماذا قد تعيش دون أن تمارس الجنس ؟

لماذا تريد أن تمارس الجنس ؟

ما هية فوائد الجنس ؟

لماذا الجنس؟

لماذا الغريزة تتحكم بالإنسان و تحدد له الطريقة التي يحصل بموجبها على المتعة ؟

أليس هنالك من خدعة في الغريزة الجنسية ؟ , دافع إستحواذي يجلب المتعة التي لا تدوم و لا تستطيع أن تبعد الامشاكل عن الناس !

ماهذه المتعة المسبقة الصنع و المفروضة علينا بطريقة ديكتاتورية ؟

ما الذي قد يحدث إن أعلنا التمرد على هذه الغريزة ؟ هل نستطيع ؟ أو هل تستطيع ؟

هل من المفروض علينا أن نمارس الجنس لكي يستمر الجنس البشري ؟ , ما همنا إن إستمر الجنس البشري أو لم يستمر  !, فلينقرض , ما هية فائدة إستمراره ؟

البعض قد يستطيع العيش بدون جنس , البعض فقط يمتلك المقدرة ليعيش بدون جنس !, فقد قيل أن ليوناردو دافنشي قد عاش حياته دون أن يتزوج .

إن كان دافنشي قد عاش دون زواج فهل يعني هذا أن ننتظر لنصبح بمستوى ذكائه حتى نتحررمن الغريزة الجنسية ؟

عندما يعيش الإنسان بدون جنس فهذا يعني بأن عليه أن يٌسكت الدافع القوي الموجود داخله, إسكات هذا الدافع سيؤدي إلى ولادة مهارات أخرى لا غرائزية تعود بفوائد حقيقة لصاحبها , مهارات تجلب متعة دائمة لا تنتهي كما يحدث في حال العلاقة الجنسية , هذه المهارات روحانية الطابع عقلانية المصدر .

أفضل ما ينتج عن الحالة الجديدة هو التحرر من الحاجة المستمرة التي تتسبب بها الغريزة , الحرية الجديدة هي الحرية التي يريد أن يحصل عليها من يرفض الإنقياد للغريزة .

هذا ليس بتمرد على الله أو على الطبيعة , بل هو تمرد على الغريزة و إقتراب من الغيب.

التحرر من الغريزة يصل إليه قلة من الناس , قلة من الناس لا تريد السقوط في نفس الفخ و تكرار نفس السيناريو , قلة تعلم بوجود سعادة اكبر يمكن الحصول عليها في الحياة , قلة تمتلك طاقة أكبر و تريد إستغلالها بشكل صحيح.

أن لا أطلب من الناس ترك الجنس , بل أقول أن هنالك طريق تستطيع أن تصل من خلاله إلى العلم الذي يمكنك من الوصول إلى متعة أكبر من المتعة التي تجلبها العلاقة الجنسية .

لست معادٍ للجنس , فإن لم تكن قد سلكت طريق اللاجنس و تمرست على الإبحار فيه فهذا يعني بأنك مازلت بحاجة للعلاقة الجنسية , فمقاومة الغريزة الجنسية بلا اسلحة ينتج عنها عواقب وخيمة .

لا للكبت , نعم للعلم و الروحانيات , فإن لم تكن قد سلكت ذلك الطريق فعندها عليك بالمتعة الجنسية .

وزارة للصحة النفسية

النفس ليست سعيدة في عالمنا العربي , هي في الحقيقة تعاني الأمريين , هذه النفس التي لم تعرف الحرية أبداً , و لم تعرف الهدوء و الطمئنينة على الإطلاق , تاريخها كتب بالإستعباد و الإضطهاد , خطته جحافل المستعمريين و سيوف الحكام المتسلطين . روح هذا العربي قد أرهبتها الإديولوجيات المليئة بالتناقضات و المحرمات , المفعمة بالأسى و الأحقاد . تخيل طفلاً ينمو في ظروف مماثلة ليصبح بالغاً فيما بعد ! ما هية النتيجة ؟ شخص مريض بكل تأكيد . المواطن العربي لدينا يخاف على الدوام , هو يخاف من قدوم مستعمر جديد , أو يخاف من حاكمه الذي قد يدخله السجن بسبب كلمة نقد . ماهية الأفكار التي قد تتولد بسبب الخوف ؟ لابد من أن يطور هذا الإنسان مجموعة من الأفكار و السلوكيات ليجد من خلالها السبيل نحو راحة تبعده عن مخاوفه , افكاره و سلوكياته سوف تكون مرضية  نتيجة الظروف , كثير من مصطلحات علم النفس نستطيع أن نجد لها مرادفات في واقعنا العربي , الخوف المرضي و التبعية العمياء للأب المنقذ الذي قد يكون حاكماً أو شيخ عشيرة , النكوصية و الحركات الأصولية , الوهم و العالم المتآمر على ذاتهم السامية , الهستيريا و الإنتماءات الطائفية , إنفصام الشخصية مابين الإنتماء للوطن و العشيرة أو القبيلة.

لنطالب جامعة الدول العربية بأن تستشير عالم نفس ليفسر لها فشلها الذريع , جامعة الدول التي تحتاج لعلاج هي جامعة مريضة و فاشلة بكل تأكيد .

ماذا عن إستحداث وزارة للصحة النفسية في كل دولة عربية ؟ تستطيع وزارة مماثلة لعب دور أساسي في تخفيف التوتر المنتشر في عالمنا العربي و المساهمة في بناء مجتمع ينعم بالسلام الداخلي , كل تحسن في الحالة النفسية العامة سيؤدي إلى تحسن مماثل في إنتاجية دولنا و شعوبنا .

تستطيع هذه الوزارة أن تكتشف سبب إنعدام الضمير و الوازع الأخلاقي عند بعض المسؤولين و إستعدادهم لبيع أوطانهم مقابل المال و الكراسي , هذه من المهام المستعجلة للوزارة المنتظرة , فالفاسد هو مريض و معدٍ في نفس الوقت , الفساد عبارة عن وباء ينتشر كالنار في الهشيم , و لهذا من الضروري إيجاد مناعة نفسية تعمل كلقاح يمنع إنتشاره.

إذا كان التحليل النفسي يعمل بمبدأ  التداعي الحر بحيث يقوم الشخص بإستعادة تاريخه كاملاً للمرة الأولى في حياته مما يؤدي إلى تحرره من السجون الجاثمة  في داخله , فإن أحد الحلول لعالمنا العربي هو التداعي الحر بكل تأكيد , مما سيسمح لهذا الشعب بإستذكار تاريخه بطريقة لم يعدها من قبل ستؤدي إلى تحرره من الكوارث التي تقف في وجه تقدمه , فعالمنا العربي بموقعة المميز الذي يحتضن أقدم الحضارات مكانه الصحيح هو في قيادة شعوب العالم و ليس في المؤخرة.

لا أصدق

ببساطة لا أصدق , لا أصدق لأنني لست ساذج , كوني إنسان بسيط فهذا لا يعني أنني مجرد متلقي و أن مهمتي الوحيدة هي الإستماع و التصديق و التهليل و التصفيق , كوني إنسان بسيط لايملك من أساليب القوة و النفوذ شيئاً لايعني بأنني مجرد رقم ضمن رزمة ملايين تُضرب على الألة الحاسبة عند وضع و تنفيذ الإستراتيجيات أو يتم تجاهلها بكل بساطة, لست الإسفنج الذي عليه أن يمتص كل ما يريده أصحاب النفوذ و المصالح , لا أصدق لأننا لسنا في عالم جدير بالتصديق , و لأن الكذب و النفاق و الغش و الخداع ملح هذا العالم و زيته , أنا لا أصدق ما تأتيني به الأبواق الإعلامية لأن ما يجري في الكواليس من حقي معرفته , فالكواليس هي التي تحتضن النسخة الأصلية قبل التعديل و المونتاج , لا أصدق الأبواق الشعبية لأنها بمعظمها ساذجة و إعتادت على التصديق الذي أصبح لديها عنواناً للأمان و الإطمئنان , لا أصدق لأني كإنسان عادي ليس لدي الحق بأن أكون مشاركاً و مطلعاً و لأن حقوي لا تتضمن أن أسأل و أتحقق من صحة ما ينقل إلينا و عن مدى عقلانيته وهل يخدم إنسان الليوم أو يضره , فالإنسان الليوم ينقل إليه الخبر أو المعلومة أو الشيفرة و من ثم يطلب منه الإصطفاف دون أن يحق له أن يسأل و أن يتأكد و يتحقق من صحة ما نقل إليه , و في النهاية كل معلومة مهما كان مصدرها باطلة حتى يثبت العكس , و بعد أن يثبت العكس ونصبح بدرجة كبيرة على يقيقن بأن المعلومة قد خضعت للمسائلة وأنها تخدمنا و لا تضرنا , عندها نصدق و نحن سعداء فنحن لم نخدع و لم يتم إستعمالنا , عندما يعطيك من نقل الخبر الحق بالتحقق من صحة خبره فهذا يعني أنك مهم بالنسبة له و أن  نواياه ليست شريرة و هذا بعكس من يقوم بتلقيمك الخبر ثم يطلب منك الإصطفاف.

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑