بحث

كرة العالم

مدونة إنسان

وسم

طاقة

إكتب , فبعض الأفكار قد تسافر أبعد من مدونتك

إن لم تكن مدونتك بهدف تجاري فأنت حتماً تأمل بإيصال الأفكار إلى الناس عبر التدوين , و لكن هل تستطيع فعلاً إيصال أفكارك عبر التدوين ؟

كل من لديه مدونة يهتم بعدد الزوار , ولكن مجرد قدرتك على جلب عدد كبير من الزوار إلى صفحتك لا يعني أنك إستطعت إيصال أفكارك أو التأثير بزوار مدونتك , فليس كل من تصفح المدونة بقارئ , و ليس كل قارئ بصاحب عقل منقتح قد يتقبل الأفكار الجديدة , بل العكس فأغلب الناس محشوة بالأفكار المسبقة و لا تتقبل التفكير , أقول هذا لأنه في حال كنت تكتب و ليس لديك بجديد فأنت على كل الأحوال ليس لديك فرصة للتأثير , لأن الأفكار القديمة تجعل من صاحبها مجرد ببغاء يردد النغمة السائدة في التيار الذي يسير فيه .

و لكن حتى لو إمتلك صاحب مدونة لأفكار فذة و مهمة فما هي فرصه الحقيقة في التأثير, كونه لا يشكل سوى نقطة في بحر الفضاء الرقمي و الإعلامي المسيطر عليهما من جهات بيدها أغلب مفاتيح التأثير في هذا العالم ؟

قد يأتي أحد و يقول أن المدونة ستصبح أكثر قدرة على التأثير في حال إمتلك صاحبها لرأس مال محترم ليحولها إلى مشروع يتجاوز الكتابة ! , قد يكون هذا الكلام صحيح نوعا ما و لكن صاحب المشروع سوف يتوقع مردود مالي جراء إنفاقه للمال و بالتالي سيسر مع التيار ليتغير الهدف من الكتابة .

في حال شعرت بالإحباط من المعطيات السابقة , فأرجو أن لا تتوقف عن الكتابة , فالموضوع قد يتجاوز المعطيات , و هذا يعتمد على خيالك و مقدار الطاقة التي تمتلكها , أو حتى الخيال لوحده قد يصبح فيما بعد مصدرا للطاقة تكمل من خلاله الكتابة و لكن هذه المرة بروح جديدة ضرورية , روح أريد وصفها بالثورية يحتاجها المدونون من الآن فصاعداً , فبالنسبة للمدون المجدد , أو حتى إن كان مجدداً و لا يحب التدوين , من الضروري له تجاوز المعطيات الرقمية المسيطر عليها مسبقاً , قد يضحك هذا الكلام التماسيح التي تسبح في الفضاء الرقمي مرتدية لزي الطاووس , و لكن لا بأس طالما أن هذا الضحك لا يستطيح أن يوقف خيال حقيقي مبدع .

طالما هنالك من يفكر بنهم و يريد بشغف فهنالك فرص في الأفق , فبعض الأفكار قد تغادر المدونات إلى فضاء أكبر و أوسع , لربما فضاء كوني يجمع الناس ليتجاوز الفضاء المادي المحسوس , قد يصبح إنتقال الفكرة من المدونة سهل عبر نفس الموجات التي يعمل عليها العقل عندما يستقبل الرؤية أثناء الحلم . الفكرة هي بذاتها حلم قابل للإنتقال و السفر و يمتلك الكثير من الطاقة ما قد يحوله إلى إلى أكثر من حلم في المستقبل , بعض الأحلام تتحقق فعلاً .

على المدون أن يصبح أكثر من مجرد مدون , فالتدوين المجرد محدود التاثير , و هو ما قد  يحوله إلى مشكلة لك بدلا من سلاح بيدك , أعد التفكير عندما تكتب .

الجنس للمتعة وفقط

الجنس للمتعة فقط
الجنس للمتعة فقط

هل تستطيع ان تعيش كل حياتك بدون أن تمارس الجنس ؟

هل تريد أن تعيش دون ممارسة الجنس ؟

لماذا قد تعيش دون أن تمارس الجنس ؟

لماذا تريد أن تمارس الجنس ؟

ما هية فوائد الجنس ؟

لماذا الجنس؟

لماذا الغريزة تتحكم بالإنسان و تحدد له الطريقة التي يحصل بموجبها على المتعة ؟

أليس هنالك من خدعة في الغريزة الجنسية ؟ , دافع إستحواذي يجلب المتعة التي لا تدوم و لا تستطيع أن تبعد الامشاكل عن الناس !

ماهذه المتعة المسبقة الصنع و المفروضة علينا بطريقة ديكتاتورية ؟

ما الذي قد يحدث إن أعلنا التمرد على هذه الغريزة ؟ هل نستطيع ؟ أو هل تستطيع ؟

هل من المفروض علينا أن نمارس الجنس لكي يستمر الجنس البشري ؟ , ما همنا إن إستمر الجنس البشري أو لم يستمر  !, فلينقرض , ما هية فائدة إستمراره ؟

البعض قد يستطيع العيش بدون جنس , البعض فقط يمتلك المقدرة ليعيش بدون جنس !, فقد قيل أن ليوناردو دافنشي قد عاش حياته دون أن يتزوج .

إن كان دافنشي قد عاش دون زواج فهل يعني هذا أن ننتظر لنصبح بمستوى ذكائه حتى نتحررمن الغريزة الجنسية ؟

عندما يعيش الإنسان بدون جنس فهذا يعني بأن عليه أن يٌسكت الدافع القوي الموجود داخله, إسكات هذا الدافع سيؤدي إلى ولادة مهارات أخرى لا غرائزية تعود بفوائد حقيقة لصاحبها , مهارات تجلب متعة دائمة لا تنتهي كما يحدث في حال العلاقة الجنسية , هذه المهارات روحانية الطابع عقلانية المصدر .

أفضل ما ينتج عن الحالة الجديدة هو التحرر من الحاجة المستمرة التي تتسبب بها الغريزة , الحرية الجديدة هي الحرية التي يريد أن يحصل عليها من يرفض الإنقياد للغريزة .

هذا ليس بتمرد على الله أو على الطبيعة , بل هو تمرد على الغريزة و إقتراب من الغيب.

التحرر من الغريزة يصل إليه قلة من الناس , قلة من الناس لا تريد السقوط في نفس الفخ و تكرار نفس السيناريو , قلة تعلم بوجود سعادة اكبر يمكن الحصول عليها في الحياة , قلة تمتلك طاقة أكبر و تريد إستغلالها بشكل صحيح.

أن لا أطلب من الناس ترك الجنس , بل أقول أن هنالك طريق تستطيع أن تصل من خلاله إلى العلم الذي يمكنك من الوصول إلى متعة أكبر من المتعة التي تجلبها العلاقة الجنسية .

لست معادٍ للجنس , فإن لم تكن قد سلكت طريق اللاجنس و تمرست على الإبحار فيه فهذا يعني بأنك مازلت بحاجة للعلاقة الجنسية , فمقاومة الغريزة الجنسية بلا اسلحة ينتج عنها عواقب وخيمة .

لا للكبت , نعم للعلم و الروحانيات , فإن لم تكن قد سلكت ذلك الطريق فعندها عليك بالمتعة الجنسية .

المدونة لدى وردبرس.كوم.

أعلى ↑